عن الكاتب

هذه الآفة أودت بحياة الكثير من النّاس ، وبعض النّاس حالته في تدهور مستمر رغم الخدمات المقدّمة لعلاجه ، وآخرون جعلتهم الآفة أصدقاء للمستشفيات ، ونتيجة لذلك نرى الكثير من النّاس محرومون من لذّة الحياة بسبب أمراضهم الّتي يعانون منها ، و دائماً يراودني الشعور بالإستغراب لماذا يتم إستخدام الدخان ، مع أن له أضرار وليس له فوائد !! الآن بالتأكيد عرفتم الآفة التي أقصدها .
.
قال تعالى ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) صدق الله العظيم فالتّدخين تهلكة ولابد من تجنّبها ، ويعتقد البعض أن التدخين يهدئ الأعصاب، بينما أظهرت الدراسات أنه يزيد التوتر والضغوط النفسية ، وهذه واحدة من أضرار التّدخين ، بينما التّدخين لايقتضر ضرره على المدخّن فقط ، بل على عائلته ، وعلى من حوله أيضاً .

.
هل تعلم عزيزي المدخّن بأن عائلتك وبالأخص أطفالك أو إخوانك ، الذين يعتبرونك قدوة لهم ، من المحتمل أن يدخّنون إقتداء بك ، ويلحقهم الضرر الذي سيلحق بك بسبب التّدخين ، من أمراض وغيرها .
وهل سألت نفسك لماذا أنت كشخص مدخّن لاتستطيع بأن تدخّن السجائر في المجالس ونحوها وبالأخص إن كان يوجد بها أشخاص لايدخّنون ، هل تعلم لماذا ؟
لأنك تعلم بأن ماتفعله خطأ ، ولكن لاتريد أن تعترف .

.
هنالك جهود تبذلها دولتنا الرّشيدة حفظها الله وأدام عزّها وأبقاها ، لمكافحة التّدخين ولإستئصاله من جذوره ، فتقوم بمعالجة المدخّنين مجاناً ، وتقوم بتوعية النّاس حول مخاطر التّدخين و و و الخ .
كان لابد لي من أن أبحث عن مخاطر التّدخين ، فوجدتها كثيرة جدًّا ، فهذه المخاطر ستحرمك من عيش حياة صحية خالية من الأمراض ، وكل واحدة اسوأ من الأخرى ، وهنا سأذكر قليل منها غير التي سبق ذكرها ، للتّوعية ولعلّ رسالتي تصل :
.
أولاً : يبطئ نمو الرئتين في مرحلة الطفولة وسن البلوغ.

ثانياً : يزيد نسبة الإصابة بمرض السل والوفاة بسببه.

ثالثاً : يؤثر في فعالية أدوية ضغط الدم.

رابعاً : يعجل ظهور التجاعيد وشيخوخة البشرة.

خامساً : النيكوتين الموجود في السجائر مادة تسبب الإدمان مثل الهيروين والكوكايين .
.

ختاماً فلتحذر أخي الشّاب من الوقوع كضحيّة لهذه الآفة ، من الممكن أن تقع كضحية لها بسبب أصحاب السوء ، عليك العلم واليقين بأن الشخص الذي سيعلّمك التّدخين لايريد لك الخير ، بل يريدك أن تقع في هذه الآفة كما سبق ووقع ، وإحذر من قول ( احرق الرُّوح قبل لاتروح ) فهذه الجملة سبب لأكثر المشاكل .
.
أتمنى أن تعم الفائدة ، وأن يحوز هذا المقال البسيط على رضاكم ، وحمانا الله وإياكم .

.

بقلم/ مسفر آل قريع

“صحيفة المشهد الإخبارية”

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

“الموارد البشرية” و”الصحة” تعلنان بدء تطبيق المرحلة الثانية من توطين مهن طب الأسنان

الثلاثاء, 27 يناير, 2026

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.. تعلن عن إطلاق مرحلة جديدة من برنامج نطاقات المطور لتوطين أكثر من 340 ألف وظيفة وتعزيز الاستدامة في سوق العمل

الخميس, 22 يناير, 2026

المملكة تحقق المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا في تقديم المساعدات الإنسانية بين الدول المانحة لعام 2025م.. وتتصدر أكبر الداعمين لليمن

الأحد, 18 يناير, 2026

الغذاء والدواء” تحذّر من استهلاك منتجات حليب أطفال من إنتاج شركة “نستله”

الأربعاء, 7 يناير, 2026

أرامكو السعودية: بدء طرح منتج بنزين 98 للمركبات الرياضية والمحركات ذات الأداء العالي مطلع 2026م

الأحد, 4 يناير, 2026

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

تعليقان

  1. Abu ammar أكتوبر 25, 2018 في 6:43 ص - الرد

    مقال جميل من شخص رائع.

    وأتمنى أن يتعظ ويتوعى الاشخاص من هذه المشاكل والذنوب التي لا يبالون في إكتسابها بما في ذلك من مضرة لهم في صحتهم وأنفسهم وأهاليهم.

  2. الراجحي أكتوبر 25, 2018 في 10:22 م - الرد

    جميل أن نقرأ مثل هذه المواضيع التي تحذّر وتناقش تلك العادات السيئة والتي تكون أكثر انتشارًا بين أواسط الشباب والتي تبدأ خاصةً في مرحلة المراهقة لكن يتوجب علينا أن نضع الحلول المناسبة لتوعية الشباب بتلك المخطر

    شكرًا لكل من يساهم في تنوير العقول

اضف تعليقاً