عن الكاتب

سقط الجمل عندما كثرت سكاكين الجراح وسط ساحة الهبوط ، وحدها تلك اللحظة لم يفارق حزنها صدق الموقف ، بكاء لاعب نجران البرازيلي كأنه ينوح فقد أحد أفراد عائلته .. صافرة النهاية جرّت لعنة الظروف على أجداث هشيم شاخت عظامه ،  من سقم العلل لا من هرم الكبر .. ! .

منذ ذلك الحين جف التعبير في عجز مشهد الوصف أجهشت ضلوعه على فوهة الاحساس وتطايرت حمم المشاعر لتشعل فتيل الدموع .. رغم بعد الانتماء و  وجود مظاهر الاتفاق لنعلل اعتناق دموع الوجع ..؟ .

هل السر هو طبيعة الانسانية وفطرة الروح هي الدافع وراء نشيج البكاء ، في ليلة سقوط معالم الأسى ، من عالية هرم الندم ؟ . الحق يُقال الجميع شارك في خيانة الألم وأكتفى عجز الانانية بنرجسية الصور ورمي التهم في ساحة الخضوع والركوع لشبح الهبوط ..! .

لا يجب إنكار سلبية المجتمع في غالبية تخليه عن ناديه الذي يناديه ، خلف شاشة التفضل بفرجة عابرة ، لسنا جديرين باحترام التقدير لأنفسنا ليحترمنا المحيط ، يجب أن تكون بيننا مصارحة شاملة لنضمد جراح الاختلاف لا يحتاج الأمر إلاّ لتوحد الإئتلاف ، والمعرفة بمعنى تحمل المسؤولية ، والوعي بماهية الحقوق علينا كانت أم لنا ، أوقفوا نزيف الجريح أولا ، لم يحن السباق على غنائم النفاق ، إلى متى يستمر تنابز تهافت الجشع ، على حساب إغفال رأي المجتمع ، من منحكم ذلك الحق دونه ؟.

وباقي فصول مظلمة العدل معلومة ، على طاولة الانصاف ليس بكاءً على أطلال الضعف أو رأفة على جسر العطف ، بل ضرورة الإلحاح لمحطة الإنصاف وقوف قطار الأحداث ، وغض طرف التقدير بماسالت به دماء التضحيات أصالة الانتماء ، وعض نواجذ الصبر على هاجس الإرتقاب ، ما بين خط النار وسخرية الاقدار ..، كل قوانين التشريع تذيع حق البقاء ، نرفض اختلاق فوضى النظام ، إنما عشم الجود بموجود قانونية التشريع ، ليكن جميلا بمكرمة الفضل ، وأملاً بعدالة الحزم ، النظر في حوائر أحداق خارت قوى صمتها ،احتراماً لما به تلتزم ، ولم يجزم يأس حقها أنه حقَ به .. الأوان .

أ. حسين عبدالله آل صعب

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

عرض سعودي «غير قابل للرفض» للاكازيت

الأربعاء, 17 أبريل, 2024

دراسة تحدد أفضل وقت في اليوم لممارسة الرياضة “لخفض خطر الوفاة المبكرة”

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

القوات الجوية تُشارك في التمرين الجوي المختلط «علَم الصحراء» في الإمارات

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

في شكره لموهوبي نجران وزير التعليم .. أسلوبكم حديث ويرتقي بالعملية التعليمية

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن 116 وظيفة أكاديمية

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

[fusion_widget type="CRP_Widget" margin_top="" margin_right="" margin_bottom="" margin_left="" hide_on_mobile="small-visibility,medium-visibility,large-visibility" fusion_display_title="no" fusion_border_size="0" fusion_border_style="solid" fusion_align="center" fusion_align_mobile="center" fusion_bg_color="var(--awb-color1)" crp_widget__limit="5" crp_widget__post_thumb_op="text_only" fusion_padding_color="-20px" /]

5 Comments

  1. جعمل ال صعب مايو 28, 2016 في 10:57 ص - الرد

    وسقط الجمل بما حمل ، وتكالبت الضروف ، وتخلاء الأصدقاء والخلان عن إنقاذ فارس الجنوب··
    يتخبط شمالا وجنوبا ،، ضروف الحرب من جهه وضروف نقص الخزينة من جهه وقسوة الاتحاد والتحكيم . عليه ليست ببعيد,
    وما بكاء لاعب اجنبي عشق فن اللعبه في نادي هو الوحيد عالميا. يلعب خارج أرضه !!
    ألا قهرا ،، انا ضد الاستجداء باعادته استثناء ،، بل أتركوه مع المخلصين وسوف ينهض الأسد الجريح ليلتهم. الضروف وا لمقصرين معه وسوف يعود بقوه ~بشرط أبعاد أهل المصالح من حوله ،شكرا للاعب البرازيلي على اخلاصه وحبه لناديه نجران ،، ومشاعره الجياشه التي تمثلت في بكائه الذي احزننا
    شكرا للرجال أصحاب المبادي والذي نتوقع منهم الوقوف من جديد مع فارس الجنوب مستقبل ،، شكرا أبا عبدالله لاستدراجك لي بالكتابه علما بأنني مقل بمتابعة الرياضه، لانها ترفع الضغط ،،، ونحن الي فينا يكفينا، ، شكرا للجميع ،

  2. وين الامل مايو 28, 2016 في 3:14 م - الرد

    فعلا خاب امل من ارضعتني من حليبها وحنانها ولم اعترف بها طيلة حياتي

  3. حسين ال صعب مايو 29, 2016 في 7:33 م - الرد

    السلام عليكم جميع ..

    أرحب ياأبوتركي شرفهنت الموضوع وهله ..
    بصراحة كلامك وافي ولايحتاج تعقيب وأنا معك من ناحية المبدأ الاستجداء والبحث عن المبررات نتيجتها سلبية لا على النادي ولا على الدوري وأنظمة رعاية الشباب التي تتبع لمنظمة الفيفا وتحكمها أنظمتها باعتبارها عضوا ف المنظمة .. ولكن لو استرجعنا شريط الأحداث من بداية الدوري حتي كارثة الهبوط ف النهاية ترى أن كل كل المبادئ والقيم وكل الانظمة والتشريعات تتحطم أمام سيل الطوام التي جرفت هذا النادي ليصبح ضحية لكوارث الطبيعة ..!!
    عند الضرورة تباع المحرمات ولكن ف الدور الاول حصلت هفوة وسقطة للرياضة عندنا نادي يعاني من حرب وهذه مصنفة بنظام الفيفا الظروف الطارئة التي تذيب كل الانظمة من أجل مساعدة النادي المتضرر !!
    لكن عندنا العكس يحمون الاندية الغير متضررة بتسحيب المتضرر للعب بملاعبهم والغاء حقه النظامي والمعنوي اسوة بالاندية فمجرد أغفال ذلك الحق صدمة وتحطيم معنوي والغاء بالتجاهل وهذا في حد ذاته امر جلل وعدم الاحساس بأن الدولة تخوض حرب لانهم بعدين عن الصراع .. واذا كان جهل فالمصيبة أعظم تقلد مسئولية اثبتت قصورها في اول ازمة حقيقة تواجهها ..
    ومن المفترض ان تصحح رعاية الشباب هفواتها وتقصيرها في حق نجران من جميع النواحي
    وان لاتأخذها عزة الخطأ من الوقوع فيه ..
    فلوتقدم نجران بخطاب لمنظمة الفيفا لحكمت لصالح نجران واعادت كل حقوقه بغض النظر عن الجزاء والعقوبة ..؟؟ لانريد ان يحصل ذلك لان كلنا ثقة بقياداتنا الحكيمة انها تراعي أشياء ربما لانراها أوندركها ولكن تبقى آمالنا على قد حال سطحيتنا فكلنا مكمل للآخر وطننا وحدة انتمائنا ومساواتنا بعين الاعتبار وسيلة وحيدة لغاية انصاف الجميع .
    وشكرا لاخي العزيز ابو تركي والجميع .. كان هذا التعليق ارضاء لمن رأى القصور ..
    ولكم ودي وأجمل التحايا .

    • جعمل ابن تركي ال صعب مايو 30, 2016 في 9:25 ص - الرد

      شكرا اخي العزيز حسين ال صعب على الاضافه الوافيه ز ودعائنا ان الله يوفق نادي نجران والقائمين عليه المخلصين ولك يابو عبد الله وللجميع خالص التقدير ..

  4. محمد صالح يونيو 1, 2016 في 3:27 م - الرد

    جميل المقال
    فعلا اذا أردنا النهوض يجب ان نحترم ونقدر أنفسنا

اضف تعليقاً