عن الكاتب

بداية نبارك لك الثقة الملكية بتعيينك مديراً لجامعة نجران ونسأل الله لك العون والتوفيق لما يخدم الإنسان والمكان.
.
صاحب المعالي..من الطبيعي أن تكثرُ عليك الزيارات والاتصالات والمراسلات من جميع المستويات والكل يعتقد بأنه لك الناصح الأمين .. ولكنني أثق بأنك ستقوم بدور الطبيب الماهر الذي لا يصرفُ دواءً إلا بعد التشخيص الكامل وإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة.
.
نعلم أنك تملك العديد من الخبرات والتجارب في دهاليز الجامعات ، ومع ذلك واجب عليك وحقٌ لنا أن تستمع إلينا، فالكفاءة والخبرة لا تتعارض مع سماع الآخرين، ونحنُ لن نطالب بالمستحيل وإنما هي أمور هامة ستساعدك في تحقيق جزء من رؤية ورسالة وأهداف الجامعة.
.
رؤية الملك عبدالله رحمة الله عليه:

.
عندما أُفتتحت العديد من الجامعات في المناطق الصغيرة في عهد الملك عبدالله رحمة الله عليه كان الهدف من ذلك أن تخدم كل جامعة منطقتها في سد النقص الكبير عن طريق خريجي الجامعة.
.
هناك عتب ولكن سلنتمس لهم العذر:

.
القارئ لرؤية ورسالة وأهداف أي جامعة على مستوى العالم يجد أنها لا تخلو من التعليم والتعلم والبحث العلمي وخدمة المجتمع المحلي، ولكن مستوى جامعة نجران لم يصل للمستوى المأمول في تحقيق ذلك خلال الفترة الماضية، ولكننا سنلتمس لهم العذر ونقول أن الاثنا عشر عاماً الماضية كانت فترة تأسيس للبنية التحتية للجامعة.
.

في الاقتصاد لا يتم التصدير قبل الاكتفاء:

.
لكي نقول أن جامعة نجران خدمت المنطقة فلابد من خريجي الجامعة أن يسدون العجز في المنطقة وذلك عن طريق تخريج عدد من ساكنيها لشغر الوظائف وخاصة التخصصات الطبية ، فلو ذهبنا لمستشفيات المنطقة نادراً ما سنشاهد أحد من أبناء المنطقة رغم أن الكليات الطبية قد تخرج منها العديد من الدفعات !! فليس من المعقول أن تلك الكليات تصدر نتاجها للمناطق الأخرى قبل أن تكتفي المنطقة!! وما يحصل هو نتيجة فتح باب القبول على مصراعيه لمن هم خارج المنطقة ،وسأستشهد بجامعات المناطق القريبة كمثالاً حازماً في ذلك حيث أن عدد الطلاب المقبولين في الكليات الطبية لهذا العام يُعدُون على أصابع اليد الواحدة، وفي بعضها لم يُقبل  أحد من خارج المنطقة حيث اشترطت الجامعة بأن تكون الشهادة الثانوية من نفس المنطقة.
.
استقطاب الكفاءات:

.
نأمل من معاليكم توجيه إدارة الاستقطاب بالبحث عن الكفاءات الأكاديمية التي يعود نفعها على الجامعة ،ويعلم الجميع بأن المملكة وبعض الدول الخارجية تعج بالعديد من الكفاءات الأكاديمية من أبناء منطقة نجران ، فثقتنا فيكم أن يكون لهم الأولوية والأحقية في الاستقطاب لأنه سيساعد في استقرارهم والحد من الهجرة المتواصلة لأعضاء هيئة التدريس الذين يتوافدون على الجامعة بصفة دائمة.
.
ما يرددهُ الشارع النجراني:

.
الشارع النجراني يرددُ كثيراً أن هناك العديد من الكفاءات الأكاديمية قدمت شهاداتها للالتحاق بالكادر التعليمي الجامعي ولكن لم يوفقوا في القبول، وكذلك نفس الشارع يردد بأن الجامعة تزخر بكفاءات من أبناء المنطقة ولكن لم تسنح لهم الفرصة بتولي المناصب القيادية، فلعل معاليكم ينظر في هذا الموضوع ويقطع الشك باليقين لما يتداوله الشارع النجراني حول ذلك.
.

الدراسات العليا:

.

ثمة من لديه الرغبة الجامحة في تحسين مستواه الأكاديمي ومواصلة الدراسات العليا ولكن ذلك لم يتحقق رغم وجود الجامعة بالقرب منهم فنأمل من معاليكم أن تكون عوناً لمثل هذه الطاقات بتذليل ماكان يُعتقد في السابق بأنها معوقات.
.
كليات غائبة:

.
ما نعرفه في نظام الجامعات أنه يتم فتح الكليات التي تتناسب مع احتياج المنطقة وثرواتها ومقدراتها ، ولكون منطقة نجران منطقة زراعية وأثرية وتملك العديد من المناجم فلماذا لا يتم فتح الكليات التالية:
1- كلية الآثار والسياحة.
2- كلية الاقتصاد والتنمية الريفية.
3- كلية الزراعة.
4- كلية التعدين.
ووجود مثل هذه الكليات لن يتوقف عند تخريج عدد من الطلاب فحسب ، وإنما سيساعد في إجراء الدراسات والبحوث العلمية لعدد من المشاكل التي تعاني منها منطقة نجران ، فالمنطقة قبل خمسة وعشرون عاماً كانت سلة للخضروات والفواكه وخاصة الحمضيات والعنب ، واليوم .. لا شيئٌ من ذلك يُذكر!!
وهذه المشكلة البحثية ليست إلا مثالاً ويوجد عشرات المشاكل البيئية والاقتصادية التي تستحق أن يُجرى لها البحوث والدراسات العلمية ويُستفاد من نتائجها في التوصل للحلول لمعالجة تلك المشاكل.
وإذا كان  قرار إنشاء مثل هذه الكليات مرتبط بوزارة المالية فعلى أقل تقدير نطمع في إنشاء وتفعيل  دور المراكز البحثية.
.
اخرجوها من بين أسوار الجامعة:

.
نتوسمُ في معاليكم في أن يشعر إنسان المجتمع بتواجد الجامعة وذلك من خلال تقديم الفعاليات التوعوية والتثقيفية والمناشط الرياضية والترفيهية لأفراد المجتمع في الأماكن العامة تارةً لمن لا يستطيع الوصول إليها وفي مرافق الجامعة تارةً لإتاحة الفرصة للجميع بالتعرف على باحات وحدائق وملاعب ومكتبة الجامعة.
.
بناء الجسور:

.
لا تستغرب يا صاحب المعالي عندما تسمع من الناس وتقرأ في مواقع التواصل الاجتماعي عن وجود فجوة بين الجامعة وإنسان المجتمع البسيط الذي بحاجة لمقومات ومقدرات الجامعة الثقافية والتعليمية والتطويرية، فالجامعة في حاجة إلى مضاعفة جهدها لبناء المزيد من جسور التواصل بينها وبين أفراد المجتمع.
.
المستشفى الجامعي:

.
نشكر من قام بتأسيس المستشفى الجامعي في وقت كانت الجامعة ناشئة ولقد تميزت عن غيرها ، وأملنا مع انتهاء المستشفى الجامعي الجديد أن يفتح أبوابه للمرضى المحتاجين وأن يكون ملاذاً لهم وحمايتهم من تكبد عناء السفر للمستشفيات الجامعية في الرياض وجدة، وهذه فرصة عظيمة بأن تُرفع أيادي المرضى والمحتاجين للسماء بالدعاء لك.
.
مشاكل الطلاب الأكاديمية:

.
من خلال لقاءاتي ومحاضراتي التربوية والاجتماعية غالباً ما يقابلني مجموعة من طلاب جامعة نجران متذمرين من إجراءات التسجيل والقبول والاختبارات إضافة ما نقرأه على مواقع التواصل الاجتماعي ، والحديث في هذا المجال يطول وليس من الضروري أن نصدق كل ما نسمعه ونقرأه ، ولكني أرى والرأي لمعاليكم عقد لقاء مفتوح لعينة عشوائية من الطلاب من مختلف المستويات والكليات والاستماع لهم، أو توظيف التقنية في التواصل معهم بطريقة مباشرة، حتى يهملُ الغثُ ويؤخذ بالسمين.
.
قد يقول قائل .. ولكنك بمقالك هذا أصبحت أحد هؤلاء الذين توافدوا للنصح .. ويرى أنه الناصح الأمين ، فسأقول له صحيح ولكنني قد أختلف عن غيري بأنني أقابل العديد من شرائح المجتمع بحكم طبيعة عملي كمدرب ومحاضر في التنمية البشرية ونقلت لمعاليه معاناة مجتمع بأكمله والذي قد يخفيها الغير .
.
صاحب المعالي :

.
أقدرُ وأثمنُ لك سعة صدرك .. وما جعلنا نخاطبك إلا حرصنا في أن نكون شركاء في خدمة الوطن.أنا وأنت سخرنا الله لخدمة هذا المجتمع  ونحنُ مسئولون أمام الله عن ذلك، فنقلت لك المعاناة وتركتُ لك المساحة الكافية لاتخاذ قراراتك التي نثق بأنها ستخدم الإنسان والمكان اللذان من أجلهما أنشئت الجامعة.
.

أ. إبراهيم اليامي 
@Almushref99

Tel:0504568611

“نجران نيوز”

 

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

“روشن” الراعي الماسي لمعرض “ريستاتكس الرياض”

الدكتور رجاء الله السلمي: استضافة المملكة للبطولات العالمية عكست تميزها في جميع الجوانب

فرع “وقاء” بنجران ينظم فعالية الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات

وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات التصريحات المتطرفة الصادرة من وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة المحاصر

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يوجهان بإطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

[fusion_widget type="CRP_Widget" margin_top="" margin_right="" margin_bottom="" margin_left="" hide_on_mobile="small-visibility,medium-visibility,large-visibility" fusion_display_title="no" fusion_border_size="0" fusion_border_style="solid" fusion_align="center" fusion_align_mobile="center" fusion_bg_color="var(--awb-color1)" crp_widget__limit="5" crp_widget__post_thumb_op="text_only" fusion_padding_color="-20px" /]

11 Comments

  1. أبوغالب - آل مستنير أكتوبر 8, 2017 في 7:33 ص - الرد

    شكرا لكاتبنا المميز حقا لقد وضعت النقاط على الحروف .تحياتي لك ولصاحب المعالي
    مديرالجامعة وفقه الله.

  2. نايف سالم ال بحري أكتوبر 8, 2017 في 7:47 ص - الرد

    نقاط مهمة جدا وبالإجدر ان نسميها محاور انتزعها الكاتب من واقع وتجربة ذكرها من مواجهة الجمهور بحكم مشاراكاته الاجتماعية المتعددة ….اعتبرها ملف جاهز للتوصية من قبل معاليه بدراسة كل محور نقاش وأسنادة الي فريق عمل جدير لإنجازه . سلمت يداك ياستاذ ابراهيم ……..وشكرا جزيلا نجران نيوز.

  3. عضو هيئة تدريس أكتوبر 8, 2017 في 8:42 ص - الرد

    سعادة الصديق العزيز الاستاذ إبراهيم اليامي
    أسعد الله أوقاتك بكل خير وبركة
    وأحييك على هذا المقال الجميل الذي ينم عن أدب رفيع في لغة الحوار والنصح الهادف إلى تحقيق التقارب بين أبناء المجتمع في نجران والجامعة، وأن يكون هناك تناغم وتناسق في تحقيق ما تصبو إليه المملكة في تحقيق الريادة والتميز العلمي والعملي على جميع الأصعدة والمستويات.
    ولعلي أقف معك بعض الوقفات لتوضيح بعض النقاط وذلك لكوني من أحد أعضاء هيئة التدريس في جامعة أخرى وأعلم ببعض تفاصيل الأمور بالأنظمة الجامعية.

    فيما يخص عدم قبول بعض المتقدمين على الجامعات، فإن ذلك يعود إلى عدد من الأمور منها
    – لوائح وشروط التعليم العالي فيما يخص تعيين أعضاء هيئة التدريس السعوديين والتي تنص على أن يكون المتقدم لديه إمتداد في التخصص من البكالوريوس إلى الدكتوراه، وأن لا يقل التقدير في البكالوريوس عن جيد جدا
    – احتياجات الأقسام بالتناسب مع أعداد المعيدين المبتعثين للخارج.
    – أن تكون جميع الشهادات من جامعات معتمدة ومعترف بها من التعليم العالي السعودي وتمت معادلتها.

    وغيره من الشروط التي تضعها الجامعة

    وفيما يخص منح الفرصة لأبناء المنطقة في الجامعة بتولي مناصب قيادية فهو أمر جميل ويساعد على أن تكون المسؤولية أعمق وأجدى في نفع الجامعة والمنطقة، ولكن مثلك يعلم بأن للقيادة مهارات يجب أن تتوفر في صاحبها حتى يكون قادراً على الإنجاز والنجاح وإدارة فريق العمل، وذلك لا ينفي بأن هناك عدد من أبناء المنطقة في الجامعة لديهم مهارات إبداعية في القيادة.

    أما بالنسبة للقبول بالتخصصات الطبية فهو مشروط بمعدل تراكمي محدد وأن لا يقل عنه ، مع اتفاقي الكامل بأن تكون الأولوية لأبناء المنطقة ممن تنطبق عليهم الشروط.
    والأمر الآخر فإن الجامعات ليست مخولة بالتوظيف حتى وإن كان خريجيها من أهل المنطقة.

    أما فيما يخص مشاكل الطلاب في القبول والتسجيل فهذا أمر موجود في كل الجامعات، وقد كنت منصفا حين ذكرت بأن لا يتم تصديق كل ما نسمعه.
    وفي الواقع فإن جميع الجامعات تحرص على خدمة طلابها وتسهيل إجراءاتهم، ولكن بعض الطلبة غير واع لأهمية الإلتزام بالخطة الدراسية وأنظمة وتعليمات الجامعة في القبول والتسجيل والحذف والإضافة والإعتذار.
    وأنا على يقين بأن كل كلية تعقد لقاء مع طلابها حول التوعية بهذه الأمور في بداية كل عام دراسي، ولكن الواقع بأن من يحضر هذه اللقاءات هو عدد قليل من الطلاب على الرغم من التأكيد على ضرورة وأهمية الحضور .

    أخي الحبيب
    مقالك نور يشع بالفكر الإبداعي والطرح الرائع والحرص الأكيد على مصلحة الوطن أولا والمنطقة ثانيا.
    وأنا هنا أجدد شكري وتقديري لشخصك الكريم على ما خطته أناملك من أحرف راقية وهادفه.

    ملاحظة أخيرة
    لست من أعضاء هيئة تدريس جامعة نجاران وليس لدي أدنى علاقة بمعالي مدير الجامعة، والذي أسأل الله التوفيق والإعانة على تأدية الأمانة
    ولكني اعمل في جامعة أخرى، وأحببت توضيح بعض النقاط فقط

  4. صالح صيصان أكتوبر 8, 2017 في 9:11 ص - الرد

    شكرا استاذ ابراهيم

    مقال رائع وهادف

    ياليت ان يعمل به
    ويؤخذ على محمل الجد …

  5. عبدالله آل عباس أكتوبر 8, 2017 في 11:21 ص - الرد

    لا فض فوك أخي ابراهيم لقد وضعت النقاط على الحروف وأوضحت بعض ما يحتاجه أهل المنطقة من الجامعة وما لم تذكره هو أكثر من ذلك بكثير وأملنا كبير جداً جداً في الله تعالى ثم في جهود معالي مدير الجامعة الجديد في أن تقوم الجامعة بدورها المطلوب والذي أنشئت من أجله في المنطقة بعيداً عن العنصريات والمحسوبيات والمذاهب.نسأل الله تعالى له التوفيق والنجاح والهداية إلى تضميد الجراح الغائرة النازفة في أجساد أبناء المنطقة منذ تأسيس الجامعة في نجران إلى الآن.حيث كان لسان حالهم يقول:فرحتنا بالجامعة مثل فرحة الأعمى بالصباح. تحياتي للجميع.

    • حمد دغفان أكتوبر 8, 2017 في 11:06 م - الرد

      قلت واجزت استاذ ابراهيم وصح لسانك على الإبداع والصياغة في المفردات وطريقة انشاء حوارك الراقي والذي سيكون هادف بمشيئة الله ، وباذن الله يلتفت معالي مدير الجامعو لما سٌطر في المقال ويشخص اشياء كثر تنتظره وكلنا ثقة بعد الله سبحانه في معاليه وفِي التغيرات المستقبلية بجامعة نجران.

    • صالح ال سالم أكتوبر 8, 2017 في 11:08 م - الرد

      الشكر الجزيل لك يااستاذ ابراهيم لقد تطرقت في المجمل لما كان يدور في بال جميع ابناء المنطقه وماكانوا يرغبون في ايصاله لمدير الجامعه الجديد كلي امل ان يتم اخذ ماكتب جميعه في عين الاعتبار .
      لك الشكر الكبير ياستاذ ابراهيم.

  6. في. البداية نرحب بمعالي جامعة. نجران بين أهله وربعه. وقبيلة سبيع من أعز القبائل واستبشرنا خير. بقدومه آملين بان يترك له بصمه تليق باسمه واسم قبيلته فالمناصب لا تدوم والتاريخ يسجل ولا يبقى. الا. الفعل الغانم ولن. يضيع شيء عند الله. سبحانه وتعالى و عند أهل المنطقة
    مقال. رائع ونقول
    لا فُض. فوك ي أستاذ. ابراهيم
    سلمت. يداك. على. الكلام. الذي. يعبر عن كل مواطن. من. أبناء. نجران

    • الاستاذ عبدالله ال مشرف أكتوبر 9, 2017 في 12:16 م - الرد

      نشكرك استاذ ابراهيم على تكامل الطلب المرفوع لمعالي المدير والكره اصبحت في ملعبه اذا بيشتغل فكل شيئ واضح

  7. سعيد العجمي أكتوبر 9, 2017 في 6:08 ص - الرد

    أولاً نبارك لمعالي الأستاذ الدكتور : فلاح السبيعي مدير جامعة نجران الثقة الملكية بتعيينك مديراً لجامعة نجران ونسأل الله له العون والتوفيق لما يخدم الإنسان والمنطقه و لا يساورنا شك في قدرت معالي الأستاذ و الدكتور فلاح السبيعي في تلبية احتياجات مدينة نجران و شبابها وجميع أهاليها من حضر وبادية و من ثم أقول أحسنت القول استاذنا الكريم أبراهيم اليامي على هذا الحوار الطيب لما احتواه من مقتطفات و محاور كانت من الأساسيات التي تصب في صالح الشاب النجراني و قاطني هذي المدينة الاثرية و الحدودية و التي تحتاج الى اكثر اهتمام و التي تحوي الكثير الكثير من الكفأة التي سيكون لهم الدور الفعال في خدمة المنطقة و خدمة المجتمع و ها انا احد شباب هذا المنطقة و من ابناء هذا الوطن المعطاء أشيد و افخر بوجود اشخاص و معلمين و مدربين مثلك حريصين كل الحرص على تطوير هذي المنطقة و نجاح و بلوغ شبابها أعلى المستويات فأشكر فيك استاذي الكريم روح المبادره سأل الله العلي القدير أن يزيدك من فضله و يوفقك في مجمل مساعيك الطيبه في خدمة هذي المنطقه و ابناها فأنت رمز ومعلم المعلم الناجح المسئول و تستحق كل تقدير و احترام تقبل مروري و تعليقي و أن اخفقت في التعبير لكن بهذي الكلمات اكتفي حتى و أن كنت عن أكثر منها لاستحقاقك اكثر من ما ادليت به من كلمات أو وصف لشخصك الكريم و لك و للجميع اجمل تحيه

    أحد ابناء نجران

  8. الليث أكتوبر 11, 2017 في 8:43 ص - الرد

    احسنت يااستاذ ابراهيم
    كنت اود ان تستعين بمن هم داخل المنظمه من ابناء المنطقة حتي تكون رسالتك شامله بلانقص وتشتت في المواضيع وذات هدف موجه بعلم ومعرفه لماتقتضيه الحاجه الفعليه
    لحيث ان الاجتهادات الشخصيه بدون ادراج خبرات من الداخل لعرفهم والمامهم بما فيها وماتعانيها ويحتاج المجتمع
    فلا شك ان تكون الرساله ليست بشموليه نافعه او تكون في سقف عالي لايمكن فعله وتندرج تحت المبالغه او تنطوي تحت لاشموليه

    ولكن بشكل عام شكرأ استاذ ابراهيم ابليت بلا حسن ونشكرك عليه

اضف تعليقاً