الأثنين 26 سبتمبر 2022
آخر الأخبار
17:45
أعلن معنا
أعلن معنا

مقالات ذات صلة

7 تعليقات

  1. صالح ال سالم

    👍👍👍
    يجب ان يعطى وان يولى الاخدود واثاره اهميه من قبل الباحثين لدينا ماادري ليييش الباحثين مافيه اهتمام كبير به انا اجزم سيكون مكان خصب لهم ولبحوثهم اذا جدوا في التنقيب والبحث فيه.

    الرد
  2. عبد الله آل عباس

    يعطيك العافية أخي مشعل عبدالله ولا فضّ فوك. ولا زيادة على ما ذكرته أنت عن الأخدود العظيمة في نجران المقدسة فهي أرض الديانات بلا شك ولا ريب فلم تكن تعبد فيها الأصنام في يوم من الأيام.بل كانت أرض الديانة اليهودية ثم النصرانية وبعدهما الإسلام الدين العظيم.فلا غرابة أن تخرج منها الآيات العظيمة سواءً النجوم أو غيرها.

    الرد
  3. همس نجران

    شكرا على هذا المقال معلومات غريبه

    الرد
  4. محمد آل قراد

    قرأة موضوعك الشيق بكل شغف وتمعنت في عباراته وغصت بين جملة سطوره بشوق ولهفة لاجد من الأجوبة والإيضاح مايسد رمقي من تلك الأجابات .ولاهمية الموضوع.
    ولضرورة البحث والمعرفه عن مصادر تلك الشهب الأخدوديه ومدى ارتباطها بعوامل الطبيعه في ذالك الموقع المقدس .
    ومدى أرتباطها بالقمر عند اكتماله لااخفيك سراً بأنني لم أعني نفسي في الغوص والبحث عن حقيقة هذه الظاهره لأن الموضوع يحتاج لبحث علمي موسع ومطول وبحاجة الى بحوث وتحليل مركبات تربت منطقة الاخدود واحجارها ومن بعد ذالك تحليل تربة بعض الآماكن المجاوره للاخدو د والمقارنه كنا نسمع عن ظاهرت الشهب بأنها رجوم الشياطين وهي تسقط من السماء تجاه الأرض وقد استنتج من ذالك بأنه ربما قد تصعد من الأخدود للسماء لقتل أرواح المجرمين أصحاب الواقعة الذي قاموا بحرق المؤمنين لأن الأرواح تسكن السماء ويبقى العتب على المسئول في ذالك الشأن في الصرح العلمي الكبير(جامعة نجران) وبعض الجهات المسئوله عن الآثار والتراث سلمت يدك وفكرك النير أستاذ /مشعل
    فأنت شعلت من النشاط والبحث عن المفيد دائماً أمل ان تتظافر الجهود لمساعدتك لحل لغز (شهب الأخدود).،،

    الرد
  5. م. الحازمي

    تحقيق صحفي مهني علمي بامتياز يستحق التقدير ويعد مرجعا موثقا ثريا

    الرد
  6. صالح اليامي

    موضوع جدا يستحق البحث والتحليل.
    واقدم شهادتي مع من شهد بذلك،
    ولكن من موقع اخر فقبل ما يقارب 35سنة كنا نشاهد تلك الكرات المضيئة والمشابهة لطلقات الرشاش او اكبر قليلا وبعدد 5 الى عشر ولم تكن تلك الاماكن بالقرب من الاخدود بل كنا نشاهدها في شرق نجران ولم يكن هناك سكان كما في وقتنا الحاضر .وكنا ننظر لها بدهشة واستغراب بدون اي تسائل اومعرفة بما يجري..

    الرد
  7. عبدالله الربيعي

    موضوع شيق وهذا جزء بسيط من اسرار نجران
    نجران كلها لغز وتحتاج لمن يسأل ويبحث
    بالنسبه للحادثه انا شفتها بنفسي قبل تقريباً 18 سنه تطلع من مقبره في حي ال سوار وطلوعها متفرق واحياناً جماعي وعددها لايتعدا تقريبا ال 10 انارات حمراء وفيه من شهدها معي من كبار وصغار مثل عمري وقتها

    الرد

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

2022 كل الحقوق محفوظة لصحيفة المشهد الإخبارية Al Mshhadnews تصميم وتطوير Daisy Design