عن الكاتب

‏قبل فترة وجيزه حصلت بعض الكوارث في بعض دول الشرق الأقصى كإندونيسيا مثلاً .
‏لقد هالني و استوقفني ما رأيت آنذاك  فعند حدوث الكارثة (زلزال تسونامي) كان البعض يتسوّق في تلك اللحظة عندها قام الجميع بإرجاع كل ما في أيديهم إلى أماكنها المخصصه حيث لم يعد هناك محاسب  .
.
‏أيضاً عندما توّقف الزلزال كان الدمار عظيماً و شاملاً ليقوم الناس بالتبضع لحاجاتهم الضرورية لذلك اليوم فقط و ذلك من أجل أن يستطيع الجميع الشراء دون إستثناء .
.
‏كذلك تطوع العديد من الخبراء لأجل اليابان و شعبها بالدخول لمحطة المفاعل النووي الذي بدأت الإشعاعات بالتسرب رغم علمهم بأنهم سيصابون بالسرطان لا محالة.
‏مواقف جميلة ومشرفة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فأين نحن من هذا رغم اسلامنا و رغم ما تقدمه لنا حكومتنا الرشيدة من دعم و خدمات منقطعة النظير.
.
‏أعذروني أرجوكم هناك مثل شعبي يقول((بغينا أبلهم فخذوا غنمنا)) ‏هذا المثل ينطبق على بعض التجار و أتمنى أن يكون البعض و ليس الكل دعوني أكون متفائلاً و أدعوكم أنتم أن تكونوا مثلي أيضاً.
.
‏لقد قام بعض التجار الذين لاهم لهم سوى كيف أزيد رصيدي مع الأسف برفع الأسعار بدلاً من تقديمها بالمجان بغية الأجر و الثواب و رداً للعرفان نظير ما قدمت لهم الحكومة الرشيدة من تسهيلات و أمكانيات .
‏فأسعار الكمامات و المعقمات على سبيل المثال قد زادت قيمتها وبأسعار متفاوته وستلاحظ ذلك التفاوت إن قمت بزيارة العديدُ من الصيدليات، ‏و كذلك بعض المواد الغذائية هناك فارق واضح في السعر فأين الوطنية و الإنسانية و الدين الحنيف الذي يحثنا على العطاء و تقديم المساعده ؟ ‏ألسنا أولى من اليابان بالتضحية و البذل و التكاتف؟ .
.
‏ما أحزنني أكثر بعض التجار الذين أشدنا بوقفتهم في هذه الأزمة إلا أنهم مع الآسف لم يكونوا بمنأى عن أولئك الذين رفعوا الأسعار فمن واجبهم أن يلتمسوا هموم المواطن عن قرب وأن يكونو عوناً لهم بتقديم الكمامات والمطهرات والمعقمات والسلع الغذائيه وهذا أقل مايُقدم للمواطن الذي لن يستفيدُ من فتح العمائر أو أو أو الخ .
.
‏أخيراً نقدّر جهود وزارة التجارة وفروعها في المناطق ونأمل منهم تكثيف الجهود أكثر وأكثر حتى نتمكن من القضاء على تلك التلاعبات, يجب عليهم نفض الغبار إن وجد ذلك الغبار و المرور على المحال التجارية الكبرى بالمنطقه التي لا أرغب بذكرها على الأقل في الوقت الحالي ويتم طلب الفلاير او البروشور حق الأربعة شهور الأولى من السنه 2020 ويتم مقارنة بعض الأصناف المستهلكه من المواد الأساسيه للأسره سواء كان ذلك فيما يخص الغذاء أو النظافه ويتم مقارنتها مع فواتير الموّرد (الشركه الأم ) ومقارنة تواريخ الإدخال في المخازن هل وصولها جديد أم مكدسّه وبالأسعار القديمه ومن هنا راح يتم ملاحظة فارق الأسعار .. كذلك يجب  المرور على الصيدليات بين الحيّنةِ والأخرى و الضرب بيد من حديد على كل الجشعين ليكونوا عبرة لغيرهم فالوطن غالي جداً جداً ويحتاج الوقفة الصادقة من الجميع .
.
‏هذا و الله يحفظ بلادي و شعبها من كل مكروه و يدفع عنا شر الوباء و دمتم.
.
“صحيفة المشهد الإخبارية”

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

«ساما»: الحجز والتنفيذ على الحسابات البنكية بما لا يتجاوز ثلث راتب الموظف وربع معاش المتقاعد

الخميس, 11 يوليو, 2024

المقام السامي يوافق على منح الجنسية السعودية لعدد من العلماء والباحثين والمبتكرين والمتميزين في عدة مجالات

الخميس, 4 يوليو, 2024

وزير العدل يقر نظر القضايا الجزائية من 3 قضاة

الإثنين, 1 يوليو, 2024

الدفاع المدني يؤكد ضرورة خلو المركبات من المواد القابلة للاشتعال

الأحد, 30 يونيو, 2024

وزارة البيئة والمياه والزراعة تُطلق خدمة الحصول على تصريح إنشاء مصنع زراعي تحويلي عبر بوابة “نما” الإلكترونية

الإثنين, 24 يونيو, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

اضف تعليقاً