عن الكاتب

إخبارية شاملة تصدر عن مؤسسة صحيفة المشهد الإخبارية للنشر الإلكتروني

 

لم ولن يكن الحديث عن الوطن أمراً عادياً، وكيف يكون عادياً وأنا أكتب عنه في ذكرى يومه المجيد، استشعر في هذه اللحظات نعماً عدّة، أنعم الله بها علينا في هذه البلاد المباركة، وفي مقدمتها: شرف احتضان الأراضي المقدسة، وخدمة قاصديها من حجاج وزوار ومعتمرين، فهذه الميزة التي خص الله بها بلادنا المباركة وقادتها؛ كفيلة بأن تجعل العمل مستمراً وفي أعلى درجات الإنجاز، بل إن ما تقوم به الحكومة السعودية من تطوير مستمر في الحرمين الشريفين لهو أمر لا يمكن وصفه، فلك أن تتخيل عدد العاملين في الحرمين الشريفين من الرجال والنساء يومياً، من العمّال ومن كبار الموظفين، من الشركات والمؤسسات المحلية والأجنبية التي تنفذ المشاريع وتتعاهد صيانتها، ولك أن تتخيل عدد مشاريع التوسعة التي نفذتها الحكومة السعودية في الحرمين الشريفين منذ توليها هذه المهمة العظيمة، وكم من المليارات التي صرفت من أجل راحة ضيوف الرحمن، وتهيئة المشاعر المقدسة لاستقبالهم بأفضل حُلّة.

وقد يكون من نافلة القول أن سعر الأراضي في منطقة مكة المكرمة قد وصل إلى مستوى القمة؛ نتيجة لمكانتها المقدسة وكثرة قاصدي المسجد الحرام يومياً، حيث تتطلب بعض مشاريع التوسعة التي تنفذها الحكومة السعودية تثمين عدد من العقارات المحيطة بالمسجد الحرام وتعويض ملاكها؛ لإعادة بنائها من جديد، والاستفادة من موقعها بشكل يخدم الحجاج والمعتمرين، فلم تتوانى القيادة السعودية في تعويض أصحاب تلك العقارات، وبذل الغالي والنفيس من أجل خدمة ضيوف الرحمن.

وقد آثرت في هذا المقال أن أبرز شيئاً من جهود دولتنا المباركة في الحرمين الشريفين وتحديداً في المسجد الحرام، وذلك تزامناً مع ذكرى حلول اليوم الوطني 96 لمملكتنا الغالية، امتناناً وشكراً لله أولاً على هذه النعمة العظيمة، وتذكيراً بتلك الجهود العظيمة التي يقدمها حكّام المملكة العربية السعودية في الحرمين الشريفين، حيث قامت الحكومة السعودية بعدد من المشاريع العملاقة بهدف توسعة الحرم المكي، وذلك على عدد من المراحل، وهي كالتالي:

المرحلة الأولى: كانت في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز في عام 1955م، حيث وصلت مساحة المسجد الحرام إلى 160 ألف متر مربع، وطاقة استيعابية لعدد 400 ألف مصلي.

المرحلة الثانية: كانت في عهد الملك فهد بن عبدالعزيز في عام 1988م، حيث بلغت مساحة المسجد 366 ألف متر مربع، وطاقة استيعابية وصلت إلى 820 ألف مصلي.

المرحلة الثالثة: كانت في عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز في عام 2011م واستمرت أعمال التوسعة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز في عام 2015م، حيث وصلت مساحة الحرم المكي إلى 1.5 مليون متر مربع، بطاقة استيعابية تبلغ 1.850 ألف مصلي.

وفي ظني أن الاحتفال بتلك المنجزات العظيمة واستذكارها في كل مناسبة وطنية لهو من أولوياتنا كإعلاميين، وإن كانت حكومة دولتنا المباركة ترى ذلك العمل واجباً لا تنتظر ثناءً عليه، فهو شرفٌ خص االله به هذه البلاد المباركة وقادتها، كما شرفنا بنعمة الانتماء لهذه الدولة العظيمة والبيعة لقادتها.

 

“شويش الفهد”

“صحفة المشهد الإخبارية”

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

استذكار النعم في اليوم الوطني

الثلاثاء, 22 سبتمبر, 2026

استعينوا بالله أولاً

السبت, 15 أغسطس, 2026

الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بنجران تنفذ مشروعي تأثيث المنازل وسداد الإيجارات بدعم من منصة ديم للمنح التنموي

الأربعاء, 29 يوليو, 2026

“وزارة الحج والعمرة” تطلق تأشيرة عمرة متعددة الدخول وإقامة 90 يوماً

الإثنين, 20 يوليو, 2026

أجتاحني الخريف .. و أعادني الربيع

الأحد, 19 يوليو, 2026

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

اضف تعليقاً