المشهد الإخبارية

إعداد/ شريف قاسم
.
صدر ديوان شعر جديد للشاعر الدكتور محمد ناجي آل سعد ــ وفقه الله ــ تحت عنوان: غيمة بوح، عن نادي نجران الأدبي الثقافي بالتعاون مع مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع، فأهلاً به، ولعله بداية يرقبها المستقبل الوضيء على غرار شعراء نجران منذ أقدم العصور . بغيمة بوح ، وتَّذوق ماتع ، وشموخ ذات العضب ، وسفح السوائل،  ويام على رأس القبيلة، وفي دولة الأمجاد تمدنا سعودية، وفي نهضة تحظى بخير تقدم، وإلى دعوة لحوار حضاري، وإلى قائد العرب سلمان، وإلى الأب الذي قال فيه :
كأنْ لـم يمُتْ يوما وإن كان ميِّتًا
سيذكُرُ فيه القومُ خيرَ المناقبِ
إلى سلام على نجران ، والوصية لزيد، إلى حصانك مهاجم، إلى آخر تلك القصائد الجميلة المعبرة والواعدة بلا ريب، وحيث يضاف هذا الديوان إلى نتاجه المحلَّى بالمعاني التيَّاهة التي تعبق بأريج وادي نجران، في عدة أسفار لايمل مَن يقرؤُهـا لتنوع مافيها من أفكار ، فدأبُهُ دليل اهتماماته الأدبية والثقافية التي تجدد وجه نجران …  التاريخ والآثار والأصالة، والقيم العربية التي نفخر بأثرها الإنساني المتألق في عالم هو بحاجة ماسة إلى تلك الأنامل الحانية التي تسطر من جديد  قبما جليلة ينبجس منها الموردُ العَذْبُ للظامئين من أبناء الأمم والشعوب . فللشعر  رسالة زاخرة بالمعاني العذبة كعذوبة الأخلاق الفاضلة والمزايا المحمودة على مر العصور . فالشعر ماكان لغوا ولا هوسا يُمتطَى لغير وجهة تُراد ،  وإنما هو ترجمان العقول والمعبر عما يجول في النفوس ، وينقله اللسان بصدق . ومهما كانت مبالغات الشعراء فليس لها أن تمتطي غير الحقيقة، لأن الشعر ترجمان عما يجول في النفس، والمبالغات ماهي إلا تعبير يراد منها التعظيم أو التهويل لأمور تخص الشاعر ، وتمنح النص شيئا من الخيال ، فلو شبه الشاعر الرجل الكريم بالسحاب لكرمه فقد بالغ، ولكن الصورة الشعرية هنا تكون أجمل لجمال التشبيه، والرقي بمستلزمات الخيال.
إنها تهنئة لصدور ديوان شعري جديد في نجران، وليست مقدمة للديوان ولا هي موضع لدراسة قصائده،  ففي هذا الديوان العديد من القضايا، والتأملات الإنسانية، ويجتمع فيه الفكر مع العاطفة، في لمحات فكرية وعاطفية  ، والشعر، كما هو معلوم،  ليس بمعزل عن قضايا الحياة وميادين أنشطتها المتنوعة .
ولعل الشعراء وأهل الأدب عامة  ندبوا أنفسهم لحمل الكلمة الطيبة إلى مجتمعاتهم ، والأحرى بهذه المجتمعات أن تكون سندا لأهل المواهب ، لأنها جزء في عملية الإصلاح والبناء ،  وقد تبناها المسؤولون في هذه البلاد بكل قوة واهتمام .
وفق الله شاعرنا آل سعد  للإسهام الإيجابي في النهضة الأدبية الثقافية في منطقة نجران خاصة، وفي مسيرة النهضة الثقافية والتعليمية في المملكة العربية السعودية عامة، وآخر دعوانا : أنِ الحمد لله رب العالمين .
منطقة المرفقات

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

عرض سعودي «غير قابل للرفض» للاكازيت

الأربعاء, 17 أبريل, 2024

دراسة تحدد أفضل وقت في اليوم لممارسة الرياضة “لخفض خطر الوفاة المبكرة”

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

القوات الجوية تُشارك في التمرين الجوي المختلط «علَم الصحراء» في الإمارات

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

في شكره لموهوبي نجران وزير التعليم .. أسلوبكم حديث ويرتقي بالعملية التعليمية

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن 116 وظيفة أكاديمية

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

اضف تعليقاً

أخبار ذات صلة