صحيفة المشهد الإخبارية

تتمايل سنابل القمح الذهبية في مزارع وحقول وادي نجران في أواخر شهر مارس من كل عام، بعد رحلة استمرت ما يقارب الستة أشهر من البذرة وحتى السُنبلة، وقد اكتست بلونها الأصفر لتؤذن بموسم حصاد وفير .
وتبدأ مع حلول فصل الشتاء زراعة ” البُر ” ليكون المكون المشترك لكثير من الأكلات الشعبية النجرانية، أشهرها “وِفْد السمن والعسل” و”وفْد السمن والمَحَض” و”وِفْد السمن والرُبّ” و”الحريكة بالطماطم”، و”المرضوفة” .
وفي قائمة أنواع البُر في المملكة يظل بُر نجران الذي يسمى بـ “السمراء” هو الأغلى على مستوى هذا المحصول الزراعي متميزاً بجودته، وبعدم إضافة أي مواد كيماوية في مراحل زراعته، ويبلغ متوسط سعر الكيس منه 300 ريال، بينما متوسط الأنواع الأخرى يبلغ 120 ريالاً .
ويشير المزارعون إلى أنّ جودة المحصول ترتكز على حراثة الأرض بشكل جيد وتركها عشرة أيام تقريباً دونما بذر لتشميس التربة مدة كافية حرصاً على إزالة الأعشاب الضارة، بعدها يتم ريّ الأرض وسقايتها بشكل جيد لضمان عدم ليونة حبوب القمح، لأن إهمال الري يؤدي لهشاشة حبات القمح.

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

تضر الكلى والكبد… خبراء يحذرون من الإفراط في المكملات الغذائية

السبت, 20 يونيو, 2026

«الموارد البشرية»: إلزام جميع العاملين بفحوصات اللياقة المهنية على 3 مراحل

السبت, 20 يونيو, 2026

«الصحة» تحذر من «نظام الطيبات».. وتكشف عن إدخال مرضى سكري للعناية المركزة

الإثنين, 8 يونيو, 2026

الحوار الصامت بين الروح والأرض

الإثنين, 8 يونيو, 2026

دعوة للاحتفال بمنجزات الرؤية

الجمعة, 5 يونيو, 2026

ألبوم الصور

كتاب الرأي

اضف تعليقاً

أخبار ذات صلة