عن الكاتب

@IQLAA_Platform founding member || Ex #ARAMCON || Currently #aviation || A patriotic human being 🇸🇦 || #time_mangement || Planes flying against the wind ✈️.

باعتزازٍ أَغَـر ” الـبدو ” يصدحون قيادَةً و شعبـاً :
نـعم نحنُ ” الـبدو ” أصحـاب الـسيادة و القيادة
أصحاب السخاء الـماجِد ، نحنُ ” الـبدو ” الـرِّصان
مـكانـتنا فـي المـقدمة ، و خـيرنا يــعم الـعالـم
و مـبادئـنا سـرمديَّةٌ ، بـيِّنة …
نَـحنُ ” الـبدو “
‏سـخَّرنا أنفسنا للنأي بـدولة لبـنان عن الصراعات الباغية منذ إرساء أول الرؤساء اللبنانين لباكورة العلاقات معنـا ..
نحن ” الـبدو “
 شـكَّلنا ما يزيد علىٰ 30 ألف مـقاتل كـقواتٍ رادعة و محافظة على الأمن الداخلي في دولة لبـنان في السبعينات الميلادية
موقفنا نحن ” الـبدو ”  مشهودٌ و ثابت في اعتداءِ إسرائيل على دولة لبنان (حـرب تموز) ..
نـحن ” الـبـدو ” ليست لنـا مصالح في دولة لـبنان و غايتنا أمنه و استقراره و أن يكون لبنان دولةً حقيقيةً لا دويلةَ ميليشيات تتحكم في مصيره.
فـي حادثَةِ مرفأ بيـروت ، هَـرعنا نحن ” الـبدو ” للنجدة و كُنَّـا أول من وطأ الأراضي اللبـنانية في مطار رفيق الحريري بـعد أمر قيادتنا الإنسانية بتوجيه جسرٍ جوِّي لإغاثة الشعب اللبناني تتضمن أطناناً من الأغذية و الأدوية و أجهزة التنفس الصناعي ..
فـي الـفترة الواقعة بين عامي 1990 – 2015
بلغ حجم المساعدات التي قدمتها دولة ” الـبدو ” لـدولة لبنان أكثر من 70 مليار دولار ..
كُـل ما ذكرت ليسَ للـحصر و لا للـمِـنَّة ، و لكنَّ ذلك لا يأتي بِـمقدار ذرَّةٍ من رمالِ مـوطن ” الـبـدو ” ..
.
“صحيفة المشهد الإخبارية”

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

«الصحة» تحذر من «نظام الطيبات».. وتكشف عن إدخال مرضى سكري للعناية المركزة

الإثنين, 8 يونيو, 2026

الحوار الصامت بين الروح والأرض

الإثنين, 8 يونيو, 2026

دعوة للاحتفال بمنجزات الرؤية

الجمعة, 5 يونيو, 2026

*الحياة الرقمية، إلى أين نمضي؟*

الأربعاء, 3 يونيو, 2026

جمعية دعم التعليم “تعلُّم” تقيم لقاء رجال اعمال المنطقة الشرقية لدعم صندوق “تعلُّم ” الوقفي الاستثماري

الإثنين, 25 مايو, 2026

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

4 تعليقات

  1. عبدالمجيد الفرائضي مايو 19, 2021 في 12:42 ص - الرد

    كفيت ووفيت
    جعل قلمك رمح في صدر الأعداء

  2. Abu yam مايو 19, 2021 في 4:38 ص - الرد

    كفيت ووفيت

  3. صالح أحمد آل مريح مايو 19, 2021 في 7:06 ص - الرد

    ومازلت أراهن أن لديك الكثير أبا عبيان ولا أستغرب مثل هذا المقال من ابن من ابناء الوطن البررة الأوفياء الذي رضع حب الوطن في المهد صبياً ونشأ وترعرع على ذلك فهو شبل من وكر أسد من أسود الوطن الضارية التي تذود عن حماه وتفدي كل شبر من أرجاءه بالغالي والنفيس ومثلك لا يساوم على وطنيته فهنيئاً لنا بك وللوطن بأمثالك وننتظر القادم 🌺

  4. حسين الوايلي مايو 19, 2021 في 1:37 م - الرد

    اصبت فيما ذكرت
    وانرت بحروفك لمن يتخبط في الظلام
    ابدعت ياغالي
    استمر …
    خالك

اضف تعليقاً