عن الكاتب

مدخل
‎أتظن أنك عندمـــا أحـــرقتنــي 
ورقصت كالشيطان فوق رفاتي
‎وتركتنـــي للذاريــات تـذرنــي
 كحلاً لعين الشمس في الفلـوات
‎أتظـن أنك قـد طــمست هويتي!!!
ومحــــوت تاريخي ومعتقـــداتي
‎عبثا تحاول لا فنـــاء لثائر
أنــــا كالقيامـــه ذات يـــــوم آت
مهذل الصقور *

.

الفرح:
١- من المؤسف جداً رسم شعارات حلوة لنا ونحن بفطرتنا آمنا بها على مرور آزمان  طويلة ، ومن ثم يتم استعمالها في غير البناء والعطاء ثم تصبح كلمة الحق ( ورطة  ) يستغلها أسياد الباطل  لتسجيل مكاسب جديدة في  حقول السلطة والقمع  .

.

الوطن :
٢- نجران الحب الاول والجرح الاول !! لكنها لم تكن وطن الأشباح يوماً ولا مزرعة للالغام يلقي فيها الصديق بالصديق ، لأنك تقف مع الحق ضد الظلم اياً كان من يمارسه .

.

الجمال :
٣- تزييف الفن والأبداع لضرورات موهومة،  الفن والأبداع المزيف لا يمكن له في النهاية ان يخدم قضية !؟

.

الحرية:
٤- كانت حريتنا مرتبطة بحاجات الوطن والمجتمع  ، أصبحت حريتنا ( امش جنب الحيط … وانتبه يطيح فوق راسك )

.

الصحة :
٥- الصحة قرأت قصة قديمة لأحد المتسلقين المرتزقة حين كان يخون بلاده ، ويزور حتى تاريخ صلاحية تطعيم الاطفال ، فمات طفله بعد مرور سنوات من نفس الطعم .

.

الحق :
٦- (لم يُبقي لي الحق صاحباً)
علي بن ابي طالب عليه السلام.
كان الباطل واضح ، واليوم اصبح للباطل قوانين  ، فجمح الحصان الجميل ، توقف المطر ، ومات النخيل .

.

النهاية :
٧- التمرد على ما نحبه مشكلة نجران لقد احببتك أقل مما ينبغي ، أنا مغادرة إلى منفاك ، نجران اغفري لي .

.

أ. ناديا ابوساق 

“نجران نيوز”

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

“البيئة” تُطلق مسابقة لهواة التصوير لاختيار أجمل الصور والفيديوهات لبيئة المملكة المحلية

الإثنين, 22 أبريل, 2024

“الرجوم” .. بوصلة الاستدلال عند البادية وسياحة بصرية ومتنفس العشاق

الأحد, 21 أبريل, 2024

وزير التعليم يهنئ القيادة بمناسبة فوز طلبة المملكة بـ 138 جائزة وميدالية عالمية في معرض جنيف الدولي للاختراعات

الأحد, 21 أبريل, 2024

“هيئة النقل” تعلن تطبيق الرصد الآلي لمخالفات الشاحنات والحافلات في مختلف مناطق المملكة

الأحد, 21 أبريل, 2024

الحرمان من النوم قد يقودنا إلى الإصابة بـ”قاتل صامت”

السبت, 20 أبريل, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

[fusion_widget type="CRP_Widget" margin_top="" margin_right="" margin_bottom="" margin_left="" hide_on_mobile="small-visibility,medium-visibility,large-visibility" fusion_display_title="no" fusion_border_size="0" fusion_border_style="solid" fusion_align="center" fusion_align_mobile="center" fusion_bg_color="var(--awb-color1)" crp_widget__limit="5" crp_widget__post_thumb_op="text_only" fusion_padding_color="-20px" /]

2 Comments

  1. مانع صالح جلاب أبريل 10, 2016 في 3:17 م - الرد

    دون هويّة يكون الضياع…

    ليس بمقدور أي أحد أثبات هويّته دون أن يرسم له خطا يشير أليه..ويعلن عن شرعيّة ميلاده.

    إنّه ألإنتماء..

    وإنّه ألإرتماء في أحضانٍ تحنو عليه

    وحتى الحروف…وهي صدى لما يختلج داخل النفس الباطنه..تبحث عن هويّة ..وعن مطيّة تحملها من

    عالم المجهول إلى عالم المعقول الممكن تعريفه لكي لا تفقد ..ذاكرتها
    بدر الحزين..مانع صالح جلاب

  2. معجب فيك مايو 16, 2016 في 11:37 ص - الرد

    اهنيك أ-استاذه ناديه
    ابداع متجدد
    وكلمات منتقاه بكل احساس
    انتي مبدعه

اضف تعليقاً