عن الكاتب

إخبارية شاملة تصدر عن مؤسسة صحيفة المشهد الإخبارية للنشر الإلكتروني

 هل آن الأوان لمراكز الإرشاد والإستشارات الأسرية ان تشمر عن سواعدها وتسد الفجوة وتتواجد  في كل حي وقرية بمنطقة نجران ؟ وهل الظروف اصبحت مواتية والأهالي باتوا يؤمنون بدور هذه المؤسسات المجتمعية ؟
هذا ماسنحاول الإجابة عليه من خلال  هذا التقرير .
.
 وافتنا بعض وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة الماضية  بالتقرير الإحصائي الصادر من وزارة العدل والذي يشير الى ارتفاع معدلات حالات  الطلاق بمنطقة نجران مقارنة بحالات الزواج حيث سجلت خلال شهر شعبان الماضي ٣٧ حالة زواج مقابل ٧٥ حالة طلاق خلال الفترة نفسها اي بمعدل حالتين طلاق مقابل حالة زواج واحدة .
.
 الغريب في الامر ان وسائل الإعلام  تناولت ذلك التقرير الصادم على استحياء ولم يحضى بالزخم الإعلامي التحليلي الذي يفند هذه الظاهرة ويشخص اسبابها  وحتى المتلقين انفسهم من اهالي المنطقة كان الوجوم هو الحاضر وكأن  لديهم علم مسبق بذلك وقد يكون السكوت احيانا هو علامة الرضا ليس هذا فحسب بل الرضوخ والإذعان للحقيقة المرة .
.
 قد يقول البعض وماذا بايدينا ان نفعل ؟ وهل لدينا عصا سحرية لتغيير هذا الوضع  ؟ ونحن نقول لهم هذه الظاهرة يتحمل وزرها الجميع ويجب علينا باديء ذي بدء الاعتراف بوجود المشكلة وكما يقال الشمس لاتغطى بغربال وهذه الاحصائيات قدمت لكم بلغة الأرقام التي لاتجامل احد ولاتتحامل على أحد .
.
 ومن المناسب جداً ان لانتسرع ونضع اسباب ارتفاع حالات الطلاق في منطقة نجران  على طاولة النقاش  والتي في الغالب هي اسباب متشابهة بل قد لانكون مبالغين اذا قلنا انها متطابقة في كثير من جوانبها  في اوساط المجتمع النجراني .
 ولأن تناول هذه الظاهرة ومناقشتها وسبر اغوارها بالطرق التقليديه القديمة القائمة  على العشوائية والاجتهاد واساليب المحاولة والخطاء والتي سئمنا منها وعانينا كثيراً سيفاقم المشكلة .
.
 والحل من وجهة نظري المتواضعة ان نؤمن بالعمل المؤسساتي الذي كان له الاثر في تقدم المجتمعات ونهضتها وتجاوز مشكلاتها بحيث تحال جميع الظواهر والمشكلات التي تواجه المجتمع للمختصين للتعامل معها بمهنية عاليةمن باب اعط القوس باريها.
.
 وبما اننا ومن خلال تقرير وزارة العدل نواجه مشكله اسرية وهي ارتفاع حالات الطلاق والعزوف عن الزواج – فان جهة الاختصاص في هذه الحالة هي مراكز الارشاد والإستشارات الاسرية والتي اثرها شبه معدوم إن لم يكن معدوم فعلاً على ارض الواقع .
.
 اذاً ماهو دور وأهمية  مراكز الإرشاد والإستشارات الأسرية ياترى ؟
من  هذا المنطلق وحفاظاً على قدسية الحياة الأسرية ولكون الاسرة هي اللبنه الاولى لبناء المجتمع واستقراره  وتماسكها هو تماسك للحمة الوطنيه فاننا نطالب بانشاء مراكز للإرشاد والاستشارات الاسرية والتي قد تكون هي العلاج الناجع لمواجهة التفكك الاسري وارتفاع حالات الطلاق حيث ان لديها الاخصائيين  والاخصائيات والذين يبنون خططهم العملية على نظريات علمية وعلى بحوث ودراسات واقعية ومنها ينطلقون ويساهمون  في نشر ثقافة المحافظة على الاسره من خلال المحاضرات والندوات والدورات والنشرات والزيارات المنزلية وكذلك يكون لهم الكلمة الفصل في القضايا العائلية والاسرية المنظورة في المحاكم وسوف يكون لهم دور اساسي في تقريب وجهات النظر في الخلافات بين الزوجين  وبالتالي التخفيف من وقع هذه الظاهرة واحصائياتها المخيفة .
.
المشهد الإخبارية*

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

وصول جهاز فحص MT-RNR1 للمملكة لوقاية المواليد من الصمم الدائم

السبت, 15 يونيو, 2024

وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تصدر دليل “حوكمة المجالس القطاعية للمهارات”

الثلاثاء, 4 يونيو, 2024

رياض محرز يشكل صدمة لجماهير الأهلي السعودي والمنتخب الجزائري

السبت, 25 مايو, 2024

ميزة جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي تظهر في “واتس آب”

الجمعة, 24 مايو, 2024

“سبل” تطلق حملة “تأكد قبل تسدد” التوعوية للتحذير من حيل التصيد الإلكتروني

الثلاثاء, 21 مايو, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

اضف تعليقاً