عن الكاتب

إخبارية شاملة تصدر عن مؤسسة صحيفة المشهد الإخبارية للنشر الإلكتروني

شخصيا أعتقد أن أكثر وزارة يمكن أن تنجح في تسخير التقنية لخدمتها، وقادرة على النجاح في ذلك، هي وزارة التعليم، لكن واقع الحال يكشف أنها لم تنجح في ذلك، ولن تنجح في ظل عدم اعترافها بالفشل في بعض برامجها وفوضى بعضها!

• البرامج الالكترونية التي تستخدمها وزارة التعليم لا تحصى، مما يجعلها تعيش في فوضى الكترونية إدارية كبيرة في كل الاتجاهات.

• آخر تلك البرامج الالكترونية التي أحدثت فوضى «سفير 2» الذي أربك الطلاب المبتعثين، وسمع ورأى تلك الفوضى كل أحد، بم في ذلك وزارة التعليم التي وجه وزيرها بتشكيل لجنة، ومع ذلك لم تعترف الوزارة حتى الآن بفشل «سفير 2»، وهذه بحد ذاتها مشكلة أكبر من مشكلة «سفير2»، لأن أي مشكلة لن تحل بسهولة ودون أضرار، قبل الاعتراف بالخطأ أو الفشل.

• كل الأعذار التبريرية لا يمكن القبول بها، قبل سماع الاعتراف بالقصور أو الفشل.

• وقطعا الاعتراف بفشل خطة «ما» أو برنامج «ما» ليس عيبا، بل شجاعة ومصداقية تمهد الطريق لتحقيق النجاح، لكن المكابرين في الاعتراف يضخمون المشكلة تحت الطاولة ويطيلون أمد بقاء أضرارها.
• شخصيا أعتقد أن أكثر وزارة يمكن أن تنجح في تسخير التقنية لخدمتها، وقادرة على النجاح في ذلك، هي وزارة التعليم، لكن واقع الحال يكشف أنها لم تنجح في ذلك، ولن تنجح في ظل عدم اعترافها بالفشل في بعض برامجها وفوضى بعضها!

• البرامج الالكترونية التي تستخدمها وزارة التعليم لا تحصى، مما يجعلها تعيش في فوضى الكترونية إدارية كبيرة في كل الاتجاهات.

• آخر تلك البرامج الالكترونية التي أحدثت فوضى «سفير 2» الذي أربك الطلاب المبتعثين، وسمع ورأى تلك الفوضى كل أحد، بم في ذلك وزارة التعليم التي وجه وزيرها بتشكيل لجنة، ومع ذلك لم تعترف الوزارة حتى الآن بفشل «سفير 2»، وهذه بحد ذاتها مشكلة أكبر من مشكلة «سفير2»، لأن أي مشكلة لن تحل بسهولة ودون أضرار، قبل الاعتراف بالخطأ أو الفشل.

• كل الأعذار التبريرية لا يمكن القبول بها، قبل سماع الاعتراف بالقصور أو الفشل.

• وقطعا الاعتراف بفشل خطة «ما» أو برنامج «ما» ليس عيبا، بل شجاعة ومصداقية تمهد الطريق لتحقيق النجاح، لكن المكابرين في الاعتراف يضخمون المشكلة تحت الطاولة ويطيلون أمد بقاء أضرارها.

• وزارة التعليم لديها في التعليم العام برامج الكترونية عديدة، برنامج «نور» وبرنامج «فارس» وبرنامج «عين» وبرنامج «مراسل الكتروني» وبرامج أخرى تظهر وتختفي، مما يشعرك أن داخل وزارة التعليم عدة وزارات، كل وزارة لا تمت للأخرى بصلة، وهذه إحدى المشاكل التي ستعطل مسيرة تطوير التعليم.

• وزارة التعليم لديها خطط ودراسات لاستشراف المستقبل التعليمي، لكن لا أعتقد أنها تعمل بها أو لا تريد العمل بها، لذلك هي تراوح مكانها منذ سنوات حتى لو تغيرت شكليا، لأن النتائج من أسوأ إلى أسوأ.

• في عام 1419هـ أصدرت مجلة المعرفة التابعة لوزارة التعليم كتابا بعنوان «مستقبل التعليم في المملكة.. مؤشرات واستشراف»، من إعداد مركز التطوير التربوي بالوزارة، وبإشراف ومتابعة من وكيل الوزارة للتطوير التربوي آنذاك، تحدث عن ضرورة استشراف مستقبل التعليم، وواقع التعليم في ذلك الوقت، ثم مستقبل التعليم في ظل التطورات والمستجدات، وجاءت قراءة المستقبل التعليمي وفق إحصاءات ومؤشرات، وكانت أول عبارة في فصل «مستقبل التعليم» تقول «تعمل الوزارة في ظل بيئة تشهد تطورات ومستجدات يصعب عليها أن تخلع نفسها منها حتى لا تحكم على برامجها ومشروعاتها وثمارها بالتخلف والذبول»، وأكد الكتاب أنه ينبغى توظيف المؤشرات الإحصائية وتوقعاتها المستقبلية لتتمكن الوزارة من التخطيط العلمي لمستقبلها، وقدم قراءة لعشر سنوات بالأرقام في كل جوانب التعليم، ثم ختم الكتاب بتحديات «آنية ومستقبلية»، حددها بثلاثة هي «قضية النمو الكمي والقدرة الاستيعابية لقاعدة التعليم»، و»قضية الأصالة والمعاصرة»، و»قضية التقنية بين الاستهداف والتوظيف»، وكانت آخر صفحة في الكتاب للتوصيات، وكأن الوزارة توصي نفسها بذلك، لكن هل عملت بتلك التوصيات؟

• لا أعتقد أن دراسات وزارة التعليم تقف عند تلك الدراسة القديمة، بل أعتقد أنها تقدم كثيرا مثلها، وكثيرا ما توصي نفسها بحسب مخرجات تلك الدراسات، لكن يبقى العمل وفق تلك الدراسات أو إعادة النظر فيها بدل أن تكون هدرا للوقت والجهد بلا فائدة.

 

*صحيفة مكة

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

“روشن” الراعي الماسي لمعرض “ريستاتكس الرياض”

الدكتور رجاء الله السلمي: استضافة المملكة للبطولات العالمية عكست تميزها في جميع الجوانب

فرع “وقاء” بنجران ينظم فعالية الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات

وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات التصريحات المتطرفة الصادرة من وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة المحاصر

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يوجهان بإطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

[fusion_widget type="CRP_Widget" margin_top="" margin_right="" margin_bottom="" margin_left="" hide_on_mobile="small-visibility,medium-visibility,large-visibility" fusion_display_title="no" fusion_border_size="0" fusion_border_style="solid" fusion_align="center" fusion_align_mobile="center" fusion_bg_color="var(--awb-color1)" crp_widget__limit="5" crp_widget__post_thumb_op="text_only" fusion_padding_color="-20px" /]

اضف تعليقاً