المشهد الإخبارية

استبشر أهالي منطقة نجران خيرًا حينما علموا بترسيّة أحد أهم المشاريع التنموية التي تهم المواطن والمقيم على أرض نجران الطيبه ألا وهو مشروع جلب المياه الجوفية الصالحة للشرب من رمال الرُبع الخالي والذي كلّف ميزانية الدولة أعزها الله مبالغ فلكية لايمكن حصرها في عدة أسطر بهدف إيصال المياه لكل حيّ بل لكل منزل إلا انه وللأسف الشديد كانت الإستفاده منهُ لأغلب الأحياء تكادُ معدومه بل معدومه رغم مرور مايُقارب عشر سنوات على تشغيله للأسف بسبب العمل العشوائي الذي بدأ بِهِ بعض المقاولين للأسف فمثلاً حي الشرفه والذي يُعتبر من أكثر أحياء منطقة نجران اكتظاظًا بالسكان والذي قُدِر تعداده بعشرون ألف نسمه تقريباً مابين مواطن ومقيم ونازح لم يستفد منه سوى القليل جدًا والبقية لازالوا يعتمدون على الصهاريج التي تجلب المياه لمنازلهم وعلى حسابهم الخاص، رغم أن الدولة وفرّت كل مامن شأنه راحة المواطن والمقيم على حدٍّ سواء..
.
“صحيفة المشهد الاخبارية” تجوّلت بذلك الحيّ المكتظ بالسكان والتقت بعددٍ من المواطنين حيث التقت بالمواطن فارس بن حسين آل منصور الذي قال قبل عدّة أشهر كنا نحصل على صهريج الماء بكل يُسر وسهوله وبسعر مقبول ومعقول نوعًا ما عندما كان الخزان موجود  في وسط الحي ذو الكثافة السكانية إلا انه وللأسف الشديد بعد إن تم نقله إلى حي “بير أبين” أصبحنا نعاني من البعد بعض الشيء وكذلك في زيادة السعر ايضًا بسبب موقع الخزان الجديد فقد قامت العمالة الوافدة برفع قيمة الصهريج صغير الحجم من السعر المحدد من قبل الجهه المعنية الذي هو عشرون ريال إلى خمسه وعشرون ريال وينطبق ذلك السعر على بقية الصهاريج بكافة أحجامها الذين قاموا برفع السعر عن السعر السابق بحجّة أن الخزان بعيد عن الحي ..
.
كما التقينا بالمواطن حسين بن صالح بن سعيّد والذي قال انا لا أعلم ماهو الهدف أو السر من نقل خزان يتوّسط الحي وقريب من المواطن إلى مكان يقع في غرب حي الشرفه وموقعه لايخدم المواطن ولا يساعد في إيجاد الوايت كالسابق ؟
.
وتحدّث المواطن مانع بن حمد بن حوّآم وقال كلّنا أمل ونتعشّم خيرًا في سعادة الأخ المهندس محمد آل عتيق مدير عام فرع وزارة المياه بالمنطقه الذي لانحمله مسؤولية مايحصل من قصور سابق لإدارته بانه لن يرضى بمعاناتنا التي نعيشها وكلنا أمل في سعادته أن يُعيد فتح وتشغيل الخزان القديم الذي يتوّسط الحي ولم يمضِ على إنشاءه سوى عدة سنوات والذي يخدم كافة أحياء المنطقة خاصه حي الشرفة الجنوبي وكذلك قرية المركب وحي القنّة وجزء من المخطط الزراعي لحي الشرفه الشمالي الذي أغلب قاطنيه قد تم تركيب العدادات لديهم منذُ عدة سنوات ولم يتم إستفادتهم من ذلك المشروع الحيوي الهام والذي رُصِد لهُ ميزانيات ضخمه جدًا من قبل حكومتنا الرشيدة أعزها الله تعالى إلا انهم وكما كانو قبله يعتمدون على شراء الصهاريج ويعانون من عدم إيصال المياه إلى منازلهم تنفيذًا للتوجيهات الكريمة التي تنُص على أن تصل المياه إلى كل حي وإلى كل منزل لينعموا بالخير الذي وفرتهُ لهم حكومتنا الرشيدة ،،

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

عرض سعودي «غير قابل للرفض» للاكازيت

الأربعاء, 17 أبريل, 2024

دراسة تحدد أفضل وقت في اليوم لممارسة الرياضة “لخفض خطر الوفاة المبكرة”

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

القوات الجوية تُشارك في التمرين الجوي المختلط «علَم الصحراء» في الإمارات

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

في شكره لموهوبي نجران وزير التعليم .. أسلوبكم حديث ويرتقي بالعملية التعليمية

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن 116 وظيفة أكاديمية

الثلاثاء, 16 أبريل, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

اضف تعليقاً

أخبار ذات صلة