عن الكاتب

@IQLAA_Platform founding member || Ex #ARAMCON || Currently #aviation || A patriotic human being 🇸🇦 || #time_mangement || Planes flying against the wind ✈️.

.
كان الـظَّـن أَنَّ الـرِّجَـال أَصـحَاب الـهِمم العالية لا يرحلون هكذا بسهولة حتى صدح نـبأ الـفَـاجـعَـة بـرحيل أحد نُـبلاء الـوطن
اللِّوَاء مليدان بن حمد اليامي .
رُغـم تسابق العَبَرات فـي مُـنحدر الغياب الـكبـير و رُغـم تدافع الدموع في ضباب الكلمات الهائمة أَسَـىًٰ وَ لَـوعَـة…
أَقُــول : الـمُصاب جـلل و الـحـمدلـلـّٰه عَـلـىٰ كل حَــال.
لـم يُكتب لي معرفته عن قرب و لكنَّ والدي أثراني وَ أسهب اعتزازاً بقصصه و مواقفه المُشرفة لخدمة هذا الوطن العظيم و أبناءه ، و لا أبالغُ إن قلت بأنَّه لا يتحدث إلا عنه ، و عن ما قدَّمه ..
عاش مُخلصاً للوطن مُتمسكاً بعهد الشرف و دأَبَ خادماً لولاة الأمر مُتَّسِـماً بقوة التحمُّل للمشاق و مقاومته للظروف القاسية، و كان -و طاقم عمله الأشاوس- كـالسد المنيع لكل من تسول له نفسه اختراق الحدود والاقتراب من تراب الأراضي المقدسة ، مسجلين أروع الصور البطولية في دحر أعداء الوطن ..
لأولِّ مرةٍ أجدُ قلمي جافّاً حافّاً ، أَشحَذُ مَدادَهُ ، وَ أستجدي خُطـاه ليحاولَ وصفَ رجلٍ أتهيَّبُ فكرةَ الحديثِ عنه ، كوني لَـن أُوفـيه حَـقَّـه ..
اللواء الإنسان مليدان الـيامي
يرثيك وطـنٌ بأسره يا رجُلاً بَـرزَ ذِكرهُ وتجرّد بين الأنام
عاش شهماً ، شريفاً ، نزيهاً ، طيِّب القلب ،
مُخلصاً لمليكه و ولاة أمره و رحل بهذه السجايا ..
إنّا نودّعُ قائدًا شَـهِـدت لــهُ
عـند الـنوائِـبِ أعينُ الأعـداءِ
.
خاص “المشهد الإخبارية”

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

رياض محرز يشكل صدمة لجماهير الأهلي السعودي والمنتخب الجزائري

السبت, 25 مايو, 2024

ميزة جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي تظهر في “واتس آب”

الجمعة, 24 مايو, 2024

“سبل” تطلق حملة “تأكد قبل تسدد” التوعوية للتحذير من حيل التصيد الإلكتروني

الثلاثاء, 21 مايو, 2024

وزارة التعليم تكرّم طلبة المملكة المشاركين في المسابقات والمعارض الدولية لعام 2024

الإثنين, 20 مايو, 2024

في إنجاز وطني جديد.. طلاب المملكة يحصدون 114 ميدالية وجائزة كبرى وخاصة في “آيسف 2024” و “آيتكس2024” أكبر مسابقتين عالميتين للعلوم والهندسة والاختراع والابتكار

السبت, 18 مايو, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

تعليق واحد

  1. زيد ناصر يونيو 8, 2021 في 11:39 م - الرد

    كفيت ووفيت
    وفى الليله الضلماء يفتقد البدر

اضف تعليقاً