المشهد الإخبارية

      في دور النشر أبطال خلف الكواليس.. يخوضون معركة لا تتوقف لتحقيق المعادلة الصعبة بين المادة الهادفة التي تخدم المجتمع والثقافة، وبين المادة التي تحقق رواجاً وكسباً للقراء، أحد هؤلاء الأستاذ احمد فواز صاحب مؤسسة الرحاب للنشر ببيروت التقته “نجران نيوز” على هامش معرض الرياض الدولي للكتاب  ليكشف لنا عن بعض تفاصيل تجربته مع هذه المعادلة الصعبة. نترككم مع نص الحوار..

* دار النشر لا تنشر مجرد كتبٍ بل تنشر فكراً وثقافة.. كيف تجلى ذلك مع مؤسسة دار الرحاب؟

– نعمل في مؤسسة دار الرحاب بشكل أساسي على إصدار الرواية والقصة القصيرة والسرد النثري والشعر والدراسات الأدبية بشكل عام بما يمثله ذلك من قيمة فكرية وثقافية، وهدف ورسالة سامية نريد إيصالها إلى الجميع.

* ما أبرز إصدارات دار الرحاب في 2014، وكيف وجدتم صداها؟

– حقيقةً الإصدارات الجديدة كان لها الصدى الواسع في بلاد الشرق، خاصة: سبعٌ عجاف، التخلف العقلي، ماسات رخيصة، شمعة في أعماق السجون، وكذلك في بلاد المغرب والإمارات ولبنان ومصر.

* لكل دار نشر معايير تتبعها وتحافظ عليها، نريد صورة مبسطة لمعايير دار الرحاب؟

 – تعتمد مؤسسة دار الرحاب على فكر الاعتدال والرأي الحر، والأدب الراقي من قصائد الشعر والرواية الهادفة، هذا هو هدفنا الأساسي، وتحظى الدار بمؤلفين من قطر ومصر ولبنان وسورية وهو شيء نفتخر به ودليل على الثقة في الدار ومصداقيتها.

* مثقفو نجران، حرصتم على مد جسور التواصل معهم.. كيف؟

– نحرص على التواصل الثقافي بين المؤسسة ومثقفي نجران، ويتجلى ذلك عبر نادي نجران ومثقفيه والمعرض السنوي الذي يقام ضمن مهرجان قس بن ساعدة، لذا أصبح هناك تواصل مباشر بين المؤسسة والمثقفين النجرانيين تحديدا.

 *الإعلان عن الإصدارات الجديدة، أعني(شمعة في أعماق السجون، ماسات رخيصة، سبعٌ عجاف، التخلف العقلي)، هل كان كافيا في

الفترة الأخيرة؟

– كان ذلك نقطة البداية للتعاطي الثقافي بين المؤسسة والمثقفين النجرانيين بشكل أساسي. واعتقد ان التواصل والاعلان في الفترة الماضية مقبول نوعاً ما والدليل مالقته هذه الاصدارات من طلبات والسؤال عنها باستمرار .

* معنى ذلك أن تركيزكم على مثقفي نجران؟

– تركيزنا على كل المؤلفين العرب ومثقفي نجران جزء لا يتجزأ منهم، والمؤلف الذي ينفتح علينا فصدورنا مفتوحة له.

* هل هذه المشاركة الأولى لكم في معرض الرياض الدولي للكتاب ؟

– نحن في معرض الرياض منذ خمس سنوات متتالية.

*معرض الكتاب بنجران حظي بمتابعتكم منذ البداية..ماتقييمكم لتلك البدايات من حيث التنظيم والاستيعاب لدور النشر والتسهيلات المقدمة لكم من النادي الأدبي؟

– في معرض نجران نحن ننتظر آراء القراء وانتقاداتهم التي نهب لتحسينها ولدعم تنظيم المعرض بالتعاون مع نادي نجران الأدبي، والنادي وأهالي نجران ككل يتعاونون بشكل كامل ومطلق في إنجاح معرض الكتاب.

*هل هناك اتفاقية محددة بينكم وبين النادي الأدبي بنجران لتنظيم معرض الكتاب؟

– العلاقة بين مؤسسة الرحاب ونادي نجران الأدبي أكثر من توقيع عقد، اتفاقية موقعة بمحبة، بدأنا معهم بصداقة وتوطدت بالمحبة بحكم التواصل المستمر.

*الأعوام المقبلة والعام القادم بالأحرى، هل ستحرصون على الحضور، وهل تواصلتم مع النادي في شأن المهرجان القادم؟

– سنكون متواجدين مهما كانت الظروف، وهناك تواصل مع النادي بخصوص المهرجان القادم وسيكون لنا بصمة نعتز بها إن شاء الله.

*كيف ترى القارئ النجراني من خلال تجربتكم في نجران؟

– من خلال تجربتي المتواضعة في نجران لاحظت أن هناك تعطشاً للكتاب الفكري والأدبي، ويبدو أن المسافة بينهم وبين بعض الكتب الفكرية الدسمة بعيدة نوعاً ما، ونحن نعمل على تقريب هذه المسافة بأسرع وقت.

.

DSC_0108 DSC_0116 DSC_0119

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

“روشن” الراعي الماسي لمعرض “ريستاتكس الرياض”

الدكتور رجاء الله السلمي: استضافة المملكة للبطولات العالمية عكست تميزها في جميع الجوانب

فرع “وقاء” بنجران ينظم فعالية الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات

وزارة الخارجية: المملكة تدين بأشد العبارات التصريحات المتطرفة الصادرة من وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة المحاصر

خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد يوجهان بإطلاق حملة شعبية عبر منصة “ساهم” لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة

ألبوم الصور

كتاب الرأي

اضف تعليقاً

أخبار ذات صلة