عن الكاتب

مع تطور المجتمعات وسرعة التنقلات بين الشعوب عبر مواقع التواصل ووسائل المواصلات بدأت الأنثى السعودية في مراجعة حساباتها في الأونه الاخيرة والمطالبة بحقوقها بشكل أوسع وبين مطالبات منطقية واضحه ومطالبات عشوائية لاهدف منها لذالك يجب على من يرفض مطالبها أن يبرر رفضه هذا بالاجابة لا بالتسلط .

.
ومن هذا الباب ومطالبة الفتاة بإسقاط الولاية عند أخذها مأخذ ديني نتشعب وندخل متاهات بين جاهل ومتدين ومثقف وعلماني وليبرالي وملحد وغيرهم من فئات مجتمعنا لذلك يجب أن يكون منطلقنا من نقطة نتفق عليها جميعاً للوصول الي رؤية ورسالة وجواب مقنع للإيناث ولذكور المحبين لتملك.

.

ولا أجد أنسب من نقطة ” الإنسانية” عندما تقوم ولاية الرجل في هذا المجتمع على الإنسانية والمحبة والتراحم والإيخاء التي هي ” لب الديانات ” ستكون الولاية لرجل على الأنثى هنا ليست فرض أمر ولا ردع وقمع ولا احتقار إنما هي حماية ووقاية وسند وعطاء ونماء واستشاره والأهم أنها اهتمام التي تقدسه كل ” أنثى ” في العالم.

.

فمن الصعب على الرجال أن يحاربوا من أجل ولايتهم وهناك منهم من لايعرف من الولاية وشروطها شيء ولكن على الذكور هنا انصاف نصفهم الثاني بقول كلمة الحق عندها سندخل لآمرين ” ولاية بنظام الدولة – وولاية بالفطرة “:
تعاني الأنثى في نظام الولاية في الدولة في جميع أمورها سواء كانت أمور يرضى بها الولي أو لايرضى ستجد صعوبة في الحصول عليها رسمياً لصعوبة الاجراءات .
فمن الأمثل إعطاء الأنثى أنظمة وقوانين أسهل بكثير في الإجراءات القانونية ليسهل عليها حل مشاكلها والتخلص من ظلم وعنف بعض من يدعون أنهم أولياء وهم في الحقيقة أقرب لكونهم أعداء .

.

أما ولاية بالفطرة منذ ظهور الإنسان والحيوان على هذه الحياة سيكون له ولي بعد الله يحمية  ويرعاه ويوفر له مايلزمه لمتابعة حياته هذه فطرة كونية طبيعية لانهتم لشواذها تتطور هذه الولاية لتصبح محبه ومسؤولية وتبادل مصالح دنيوية حتى أن يدخل عليها امور الحياة التي تبدأ  معها المشاكل والعثرات بعدها ندخل إلى آمرين في الولاية بالفطرة “ولاية إنسانية – ولاية استغلالية” التي تقوم على الجانب الإنساني ستبني لنا أفراد ومجتمع متكامل جميل يستفيد منه الكل والولاية التي تقوم على الاستغلالية عندها من المفترض أن تكون بوابة الولاية في الأنظمة والقوانين لحماية هذه الانثى حاضرة وبقوة وبغرامات مالية طائلة بقواعد وقوانين واضحة غير متشعبة ولا تكون مرنه لذكور لتلاعب أصحاب الوجاهه والقبلية بها عندها نكون حققنا الولاية الإنسانية التي هي بالأصل الولاية الدينية إلا من يرى أن  الدين الإسلامي يعمل على قمع واحتقار الأنثى وظلمها سيرفض مناقشة الولاية خوفاً من سقوط ولايته الإستغلالية.

.

نكون هنا سددنا وقاربنا في اسقاط ولاية من لايستحق أن يكون ولي وفي ربط وتكاتف أرواح الأسر بعيداً عن جهل بعض الذكور وغطرسته على الأنثى عندها ستقوم الولاية بالفطرة الإنسانية هي الأكثرية بيننا والتي يقوم بها المجتمع متكامل متكاتف حريص كل الحرص على ظهور إيناثه وذكوره بالشكل المقبول .

.

“وكلكم راع ، وكلكم مسؤول عن رعيته ”

.

أ. محمد مهمل ال الحارث

“نجران نيوز”

شارك هذا المقال

آخر الأخبار

نسبة بناء “الفيلا” لا تزيد عن 75% من مساحة الأرض.. “الشؤون البلدية” تُحدث اشتراطات إنشاء المباني

الإثنين, 15 يوليو, 2024

«ساما»: الحجز والتنفيذ على الحسابات البنكية بما لا يتجاوز ثلث راتب الموظف وربع معاش المتقاعد

الخميس, 11 يوليو, 2024

المقام السامي يوافق على منح الجنسية السعودية لعدد من العلماء والباحثين والمبتكرين والمتميزين في عدة مجالات

الخميس, 4 يوليو, 2024

وزير العدل يقر نظر القضايا الجزائية من 3 قضاة

الإثنين, 1 يوليو, 2024

الدفاع المدني يؤكد ضرورة خلو المركبات من المواد القابلة للاشتعال

الأحد, 30 يونيو, 2024

ألبوم الصور

كتاب الرأي

مقالات أخرى للكاتب

تعليق واحد

  1. Najran سبتمبر 25, 2016 في 1:14 ص - الرد

    صحت يمينك كلام منطقي فاصل
    في المهاترات ويرضي الطرفين
    مبدع يامهمل

اضف تعليقاً