صحيفة المشهد الإخبارية

يصنّف قصر الإمارة التاريخي بمنطقة نجران الذي يزدان بجماليات الطراز المعماري للبيت النجراني القديم من المباني التاريخية العريقة في هذا الوطن الغالي، حيث لا يزال رمزاً ومعلماً تاريخياً خالداً يحكي قصة من قصص تأسيس وتوحيد وبناء المملكة العربية السعودية، التي قام بها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله -.
ويقع قصر الإمارة التاريخي بمدينة نجران القديمة بشكله التراثي الملفت كنموذج لحسن التصميم ودقته، حيث تم الانتهاء من أعمال البناء فيه عام 1363هـ، ليكون أول مقر لإمارة منطقة نجران في ذلك الوقت.
وتبلغ مساحة القصر 6252 مترًا مربعًا، ويتكون من ثلاث طوابق تحتوي على 65 غرفة، يوجد في الطابق الأول مجلس الأمير ومكان استقبال المواطنين، وفي فناء القصر بئر قديمة إلى جوار المسجد، ويتميز من الأعلى بتلك الأبراج الدائرية التي قامت في زواياه الأربع كحصون منيعة وأبراج للمراقبة.
وجُهزت ساحات وملحقات القصر ليكون موقعًا ملائمًا لمزاولة وعرض الحرف والصناعات اليدوية، ومعلمًا وطنياً وشاهداً تاريخياً حاضراً للأجيال يحكي قصة وطن.

شارك هذا الخبر

آخر الأخبار

«الصحة» تحذر من «نظام الطيبات».. وتكشف عن إدخال مرضى سكري للعناية المركزة

الإثنين, 8 يونيو, 2026

الحوار الصامت بين الروح والأرض

الإثنين, 8 يونيو, 2026

دعوة للاحتفال بمنجزات الرؤية

الجمعة, 5 يونيو, 2026

*الحياة الرقمية، إلى أين نمضي؟*

الأربعاء, 3 يونيو, 2026

جمعية دعم التعليم “تعلُّم” تقيم لقاء رجال اعمال المنطقة الشرقية لدعم صندوق “تعلُّم ” الوقفي الاستثماري

الإثنين, 25 مايو, 2026

ألبوم الصور

كتاب الرأي

اضف تعليقاً

أخبار ذات صلة